عن رينتا
أداة عربية تجمع حياتك الدراسية في مكان واحد — وتقول لك من أين جاء كل ما تعرضه.
لماذا وُجدت
الطالب الجامعي في السعودية يعيش دراسته موزّعة: الجدول في نظام، والمواعيد في تقويم منشور، والمواد في مجموعة محادثة، والملخّصات في مجلد لا يجد فيه شيئًا وقت الحاجة. والوقت الذي يضيع في التنقّل بينها ليس وقت مذاكرة.
ورينتا لا تضيف نظامًا خامسًا. تجمع الأربعة في سطح واحد بالعربية، وتترك للطالب أن يذاكر.
ما تعد به — أربعة، وتُحاسَب عليها
- العربية أولًا. كل شاشة، وكل تاريخ، وكل رقم — لا ترجمة مقحمة ولا واجهة إنجليزية بلباس عربي.
- كل جواب بمصدره. ما نقوله عن موعد أو إجراء أو مادة يأتي ومعه من أين جاء. وما لا نملك له مصدرًا لا نعرضه — ولو كان الفراغ أقبح.
- لا نتاجر بك. لا إعلانات، ولا بيع بيانات، ولا تتبّع عبر التطبيقات.
- بياناتك ملكك. تمحوها كلها بضغطة من داخل التطبيق، بلا مراسلة ولا انتظار.
من يملك رينتا ويشغّلها
رينتا منتجٌ رقميٌّ مملوكٌ ومطوَّرٌ ومشغَّلٌ بواسطة مؤسسة سلمنا لتقنية المعلومات — منشأةٌ سعوديةٌ مسجّلةٌ بالسجل التجاري (الرقم الوطني الموحّد) 7032300878، ومسجّلةٌ في السجل الوطني لحماية البيانات الشخصية برقم 3260007609. و«رينتا» اسمُ منتجٍ لا كيانٌ مستقل: هي إحدى خدمات المؤسسة في مجال تقنية المعلومات، والنطاقان rinta.sa وrinta.app مسجّلان باسمها.
وما لا تدّعيه
رينتا مستقلّة عن الجامعات. ليست جهة رسمية، ولا تتبع الجامعة السعودية الإلكترونية ولا أي جامعة أخرى، ولا تنوب عنها، ولا تصدر عنها تسجيلًا ولا إفادة.
ولا نطلب كلمة مرور جامعتك ولا ندخل حسابك فيها. بريدك الجامعي يؤكّد أنك طالب، لا أكثر.
والمرجع في أي قرار أكاديمي هو جامعتك — ونحن التذكير والتنظيم. وهذا مكتوب في الشروط لا مجاملةً بل لأنه صحيح.
كيف نبني
بقاعدة واحدة: لا يُعرض للطالب ما لم يُقَس. كل ما يظهر على الشاشة مرَّ بفحص يُثبت أنه صحيح وأنه لم يكسر ما قبله، ولكل خطأ نُصلحه حارس يمنع عودته. وحين نخطئ نقول ما أخطأنا فيه ونصلحه — لا نمرّره صامتًا.
لمن
لطلاب الجامعات السعودية. بدأنا بالجامعة السعودية الإلكترونية لأنها أقرب ما نعرف، والباب مفتوح لبقية الجامعات: اختر جامعتك داخل التطبيق ولو لم تكن مفعّلة بعد، وسجّل اهتمامك — وترتيب من نفتح لهم بعدها يقرّره الطلاب لا نحن.
تواصل
ملاحظة أو خطأ أو فكرة: [email protected]. وما يصلنا يُقرأ.